باءت حملة "عفا الله عما سلف"، التي دشنها عبد الإله بنكيران ودخل فيها على الخط مكتب الصرف، الذي حاول إقناع المغاربة الذين يتوفرون على أموال في الخارج بأن يصرحوا بها، بفشل ذريع.

وبحسب ما أوردت يومية "المساء" في عدد الأربعاء، فإن تقارير كشفت أن أقل من 5 في المائة فقط من المغاربة الذين يتوفرون على ثروات خارج المغرب صرحوا بها خوفا من دفع غرامات جزافية سبق أن هدد بها مكتب الصرف.

وأضافت اليومية، أن التقرير الجديد أغضب جهات عليا في المغرب، إذ من المنتظر أن يتم الإعلان عن إجراءات جديدة لمواجهة نزيف تهريب العملة، ومطاردة الأشخاص المصرين على عدم التصريح بأموالهم المهربة، حيث ستكون عقوبات مشددة في انتظارهم.