بديل ــ أحمد عبيد

علم "بديل" من مصادر أمنية عليمة، أن "المديرية العامة للأمن الوطني"، تستنفر كل أجهزتها الأمنية، بشكل استباقي، لترتيب "خطة ترقب أمني مشددة" في المدن الكبرى التي تعرف توافدا كبيرا للأجانب وتتواجد بها كنائس، وذلك ليلة الإحتفال برأس السنة الميلادية.

وحسب المصدر، فقد "تلقت الدوائر الأمنية الجهوية والإقليمية، في كل من الرباط، الدار البيضاء، مراكش، أكادير، طنجة، تطوان والناظور ومدن أخرى، أوامر صارمة لتشديد المراقبة في عدد من الكنائس والفنادق المصنفة المعروفة بتوافد السياح خلال فترة الاحتفالات برأس السنة الميلادية".

وشملت الأوامر أيضا، كل المعاهد والمراكز الثقافية التابعة لدول أجنبية وكذا القنصليات، إضافة إلى "تعزيز عدد من المناطق الحيوية والسياحية بمفتشي شرطة بالزي المدني قصد الحفاظ على الأمن العام"، حسب المصدر ذاته.

هذا، علاوة على تعليمات متطابقة لقيادات في الجيش والأمن، لتعزيز الفرق المتنقلة "حذر"، وللدرك الملكي، من خلال تشديد المراقبة عبر مداخل مدن الشمال والريف، والدار البيضاء ومراكش وأكادير والرباط.

وتأتي هذه التعزيزات الأمنية، في سياق "التحذيرات" الأخيرة من قبل الدوائر الأمنية الأمريكية، المتخوفة على تمثيلياتها الدبلوماسية بالعالم العربي، من "ردود فعل جماعات متشددة مستاءة" من مضمون تقرير المخابرات الأمريكية الأخير بالكونغرس حول تعذيب معتقلي غوانتنامو.