ابتلي المشهد السياسي ببلادنا في السنوات الأخيرة . بمجموعة من الفاعلين الحزبيين . الذين يسيؤون للعمل السياسي النبيل . ويسيؤون للهيآت التي يمثلونها . قبل أن يسيؤوا لأنفسهم . لقد أصبح الفضاء السياسي ملوثا .

بفعل كلامهم النابي وسلوكاتهم الشاذة . مسؤول حكومي يسب أحد ممثلي الشعب . داخل قبة البرلمان بكلمة نابية . لن تسمع مثلها إلا عند حثالة المجتمع . برلماني يمارس الستربتيزأيضا داخل القبة التي فقدت حرمتها . لقد عرى المسكين عن بطنه الهزيلة وهو يذكرنا أنها خالية من أكل حرام . مسؤول آخريستجدي أصوات الناخبين . بضرب البنديروالطارة والرقص في الأعراس . وآخريركب القطار ويأكل البيصارة بالزيت البلدية محاولا تذكيرنا أنه شريف عفيف . وأن يده ثقيلة جدا ولم تقرب المال العام ولا في الأحلام . رئيسهم يصرح بالشيء ونقيضه في نفس اليوم . يخرج لائحة مفسدين يشهرها على الملأ . ثم يصدرعفوه عنهم قائلا عفا الله عما سلف .

مسؤول أخروزميلته إتخذوا من مقروزاري يمول من ظهر الشعب . مطرحا لممارسة مراهقتهم المتأخرة .في قصة أشبه ب : رواية بول وفرجيني أو تحت ظلال الزيزفون للمرحوم مصطفى لطفي المنفلوطي . دون خجل أو حياء ودون إعتبارلحرمة مرفق حكومي .

قياديان يعودان لنوسسطالجيا طفولتهما . يتعاركان ويتهارشان ككلبين أصيبا بداء الكلب . ودائما بين أروقة المؤسسة التشريعية للملكة . قيادي يساري أصدرفتواه ببطلان إنتخابات شهد القاصي والداني بسلامتها . وذلك لأنه لم يحصد المقاعد التي كان يعول على الفوز بها .

أيها السياسيون الحمقى رجاء ثم رجاء وثم رجاء ! كفوا عنا ألسنتكم السليطة . أغلقوا فمكم الأبخرالذي تزكم رائحته الأنوف . أعفونا من تتبع سلوكاتكم الفجة على صفحات الجرائد . ومواقفكم وصوركم
الرديئة وتدويناتكم البئيسة على فيسبوك وتويتر . أيها السياسيون الحمقى رجاء إرحلوا عنا . غبروا كمامركم علينا . بصراحة ريحتكم عطات . وطلعتو لنا في الراس . فالكثير منكم مكانهم الطبيعي واحد من إثنين لا ثالث لهما : بويا عمرأوعكاشة . أوشوف تشوف واش تلقاو شي بلاصة . أولا لوحوروسكم
فلبحر أو هنيونا منكم أو ما يجي منكم