أكد القيادي بـ"الحركة التصحيحية" في حزب "السنبلة"، سعيد أولباشا، على أن المرأة التي توصف بالقوية داخل الحزب، حليمة العسالي، هي المسؤولة عن "إفساد الحزب وإغراقه في عدد من المشاكل، مضيفا: "ونحن لا نعيرها أي اهتمام ولا نعطيها أي اعتبار".

وأضاف أولباشا، في تصريح لـ"بديل"، تعليقا على ما نقلته مصادر متطابقة، بكون العسالي، تريد أن تدفع في اتجاه دعم الوزير محمد مبديع، لتعويض العنصر على رأس الحزب، بعد عقد صفقة معه للحفاظ على مكانتها ومكانة صهرها محمد أوزين في الحزب، (أضاف) "إذا أرادت (العسالي) أن تُحْبِك الدسائس كما هي معتادة على ذلك فذاك شأنها وآخر ما يمكن أن نفكر فيه هو دسائسها".

وأضاف ذات المتحدث، "أن الحركة التصحيحية هي التي ستنظم المؤتمر الاستثنائي المقبل، وحليمة العسالي، ذاك شأنها دير ليبغات الدير، لأن الحركة ماضية في طريقها".

يشار إلى أن أخبارا راجت، مؤخرا، تتعلق بـ"محاولة حليمة العسالي الدفع باتجاه تعويض العنصر، بمحمد مبديع، وهو ما ترجمه بيان محمد مبديع باسم أعضاء المجلس الوطني لإقليم الفقيه بنصالح والذي تفنن في مدح حليمة العسالي والنفخ في صورتها التي أصبحت مهزوزة لدى الحركيين والرأي العام".