بديل ــ ياسر أروين

أفاد مصدر جد مقرب من قيادة حزب "الحركة الشعبية" رفض الإفصاح عن إسمه، أن ملف "فضيحة" أوزين فجر أزمة حقيقية –تعبير المصدر- داخل البيت الحركي في الآونة الأخيرة، بين مطالب بضرورة الحسم معه (أوزين) وآخر ينادي بضرورة التشبت به والدفاع عنه حتى "آخر نفس".

ووفق ذات المصدر فملف وزير الشباب والرياضة أعاد النقاش مجددا حول "الحركة التصحيحية" بحزب "الحركة الشعبية"، الذي ظن الجميع أنه انتهى بعقد مؤتمر الحزب وإعادة انتخاب امحند العنصر رئيسا دون مشاكل تذكر على حد تعبير المصدر.

من جهة أخرى تعالت أصوات قيادية قديمة مطالبة بضرورة اتخاذ الأمين العام للحزب لموقف صريح من هذا الملف، والدفاع بشكل واضح عن محمد أوزين، يقول المصدر الذي أكد أن هذا الملف منح فرصة للعديد من القيادات لتصفية حساباتها القديمة والجديدة مع العنصر، على حد تعبير المصدر.

وأضاف المتحدث أن حزب العنصر يعيش مخاضا حقيقيا – تعبير المصدر- بعد فضيحة "الموندياليتو"، وقد تتسارع الأحداث وتعصف بوحدة الحزب وتؤثر على تواجده بالحكومة، إذا ما اتخذ أي قرار ضد محمد أوزين، الذي يتوفر على مساندين له بالتنظيمات الحزبية، يقول المصدر.

وكشف المتحدث عن تخوفات بعض الجهات المؤثرة بحزب السنبلة، من تداعيات فضيحة "الموندياليتو" على نتائج الحزب في الإنتخابات الجماعية المقبلة، التي يعول عليها الحزب كثيرا لاستعادة تزعمه للمشهد السياسي المغربي، على حد تعبير المصدر