بديل ــ الرباط

قال شهود عيان حضروا لندوة حول تقديم كتاب للإعلامي عبد الصمد بنشريف، نُظِّمت مساء الجمعة 12 دجنبر، بالمكتبة الوطنية بالرباط، إن الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا حسن أوريد، حاول "تقزيم" قيادي "البام" إلياس العماري، لكن الاخير فطن للأمر ورد سريعا.

ونقل الشهود، أن أوريد قال بأنه حين كان ناطقا باسم القصر سابقا، سنة 1999، أخبره الصحفي علي أنوزلا، بأن شابا من الريف يريد لقاءه، ويقصد به الياس العماري، وأن تلك أول مرة يسمع بها عن الأخير، لكن الياس قال في رده "التاريخ يمكنه أن يخطئ لكن تاريخي لا يمكن أن أخطأ فيه"، موضحا أن السنة كانت شهر مارس من سنة 2000، وأنه لم يسبق له أن طلب من أنوزلا مثل هذا الطلب، مؤكدا على أن الأخير كان صديقه ولازال لحد الساعة، الأمر الذي دفع أوريد إلى محاولة تهدئة إلياس بأنه لم يقصد بقوله التنقيص من شخصيته وإنما للتاريخ وفقط.

وحين انتقد الموساوي العجلاوي، الجمعيات التي تثير قضية الغازات السامة، في ظروف الأزمات فقط مع اسبانيا، رد إلياس بأن الدبلوماسية الرسمية هي من تنهج هذا النهج وأنهم كجمعيات لا يحركهم أحد.

يشار إلى أن الندوة كانت تحت عنوان : "الجرائم الدولية حق الضحايا في جبر الضرر نموذج حرب الريف 1921 ـ 1926".

يشار أيضا إلى أن مصادر تروج وجود عداء كبير بين إلياس وأوريد، حيث يتهم الأخير الأول، وفقا لنفس الأوساط، بالوقوف وراء خروجه من مربع الحكم ورحمة السلطة، معتبرين إلياس العماري هو المعني بكلام أوريد في هذه الفقرة من مقال "كلنا كريم لشقر"، المنشور على مجلة "زمان"، في عددها لشهري يونيو ويوليوز من الماضيين، حين كتب أوريد: "يرقص ذات اليمين، وذات الشمال. يمتخزن تارة ويلبس لبوس السيبة تارة أخرى. يُجري حربا ضروسا لكي يزيح «أمينا» أو أسرة «أمناء» ليوقع في الأذهان، أن لا «أمين» في منطقة الريف سواه. لا يستقيم ذلك بعد الذي قطعته الدولة وأنجزته في تعاملها مع منطقة تحمل جراحات وتحمل ندوب تلك الجراحات..
لا يمكن أن نملأ فراغ الدولة، حينما يكون هناك فراغ، بما هو أسوأ من الفراغ، المافيا، والتصرفات المافيوزية."

لكن، ربما تبقى هذه مجرد تأويلات ،لاعلاقة لها بما استنتج البعض، وقد حاول الموقع في أكثر من مناسبة الإتصال بأوريد لمعرفة حقيقة هذه الفقرة لكن تعذر عليه الإتصال به.