أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالانتقال الديمقراطي في تونس، عند استقباله للوزير الأول التونسي مهدي جمعة، في حين أعلن البيت الأبيض عن ضمان لقروض بقيمة 500 مليون دولار لفائدة تونس.

وعند تطرقه للربيع العربي، اعترف أوباما بتعثر بعد البلدان في الانتقال من أنظمة استبدادية نحو الديمقراطية.

وقال أوباما "الخبر السعيد أن تونس، مهد هذه الثورات الشعبية، تعرف التقدم الذي نأمل، رغم وجود بعض الصعوبات" مضيفا أن "من مصلحة الولايات المتحدة أن تنجح التجربة التونسية".