بديل ـ ياسر أروين

تروج أنباء كثيرة حول لقاءات تجمع بين قيادات تيار "الإنفتاح والديمقراطية" ومثيلاتها بحزب "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية"، الحزب الذي خرج من رحمه رفاق عمر بنجلون، حول الترتيبات التنظيمية الأخيرة للإلتحاق (التيار بالحزب) المرتقب في 20 دجنبر المقبل.

وحسب مصادر مقربة من أصحاب نداء "الدفاع عن الوحدة والديمقراطية"، فقد فشلوا(أصحاب النداء) في محاولاتهم الرامية إلى إصلاح ذات البين – تعبير المصادر- بين "الفرقاء" داخل حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، خصوصا تيار "الزايدي"، الذي يبدو أنه قرر الإلتحاق بحزب عبد الله إبراهيم.

من جهة أخرى أرسل منتسبو تيار "الزايدي" مجموعة من الإشارات القوية، الدالة على أنهم حسموا موقفهم وقرروا الإلتحاق رسميا بـ "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية" يوم 20 دجنبر، بما في ذلك نشر مجموعة من الرسائل عبر مواقع التواصل الإجتماعي والرسائل النصية بالهواتف النقالة، تحث منتسبي "الإتحاد الإشتراكي" إلى مغادرته والإلتحاق ب "الإتحاد الوطني".

يذكر أن اصحاب مبادرة نداء، قرروا الإستمرار في عملهم "التوحيدي"، وهم منهمكون في إعداد ما أسموها ورقة تنظيمية لحل الأزمة بحزب عبد الرحيم بوعبيد، حيث ستقدم في أول اجتماع للجنة الإدارية للحزب، بعد عرضها على كل القيادات والمناضلين المعنيين.