بديل ـ منعم توفيق

روجت مصادر مقربة من عناصر تنظيم "داعش" أنباء عن مشاركة مغربي من مدينة تطوان "بشكل مباشر" في قطع رؤوس جنود سوريين نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق و الشام". مؤكدة نفس المصادر إمكانية وجود مغربي آخر في الشريط الذي نشره التنظيم الجهادي الأحد 16 نونبر.

وأكدت ذات المصادر أن المغربي يقيم في ثكنة تحوي 40 مقاتلا  أغلبهم من العرب، ( مصريون، مغاربة، جزائريون)، وكذلك فرنسيون و إنجليزيون.

كما أن المخابرات البريطانية و النيابة العامة الفرنسية أعلنتا في وقت سابق ظلوع طالب طب بريطاني ومواطن فرنسيا ذهبا إلى سوريا العام الماضي للإلتحاق بصفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، ظهرا في نفس التسجيل الذي يظهر فيه المغربي المنحدر من تطوان، و الذي تظهر فيه كتيبة من جهاديي التنظيم المتشدد وهي تذبح جنودا سوريين ويعرض رأس عامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيج.

يذكر أن موقعا جهاديا مقرب من تنظيم "داعش" بث الأحد، تسجيلا تظهر فيه جثة الرهينة الأمريكي بيتر كاسيغ. كما يظهر في التسجيل مقاتلون من التنظيم وهم يقطعون رؤوس 18 شخصا على الأقل قالوا إنهم جنود سوريون".