بديل ـ الرباط

يروج وسط الاتحاديين، جلوس مسؤول نافذ مع أحمد الزايدي وادريس لشكر صباح يوم الاثنين 21 أبريل، بالرباط قبل إلزام الزايدي على تخليه عن رئاسة الفريق البرلماني لحزب "الاتحاد الاشتراكي.

ونسبة إلى نفس الأوساط فإن جهات وصفتها بـ"الكبيرة" أزعجها كثيرا تعطل البرلمان، ما حذا بها في الأخير إلى دعوة لشكر والزايدي إلى اجتماع طارئ أفضى إلى تخلي الزايدي عن رئاسة الفريق البرلماني وسحب حسناء أبو زيد لترشيحها مع تولي ادريس لشكر لرئاسة الفريق في أفق ترتيبات جديدة.
وفي وقت ظل فيه هاتف حسناء أبو زيد يرن دون رد ظل هاتفا الزايدي ولكشر خارج التغطية طيلة يوم الاثنين 21 أبريل.

إلى ذلك، يسود غضب عارم وسط أنصار الزايدي بسبب قراره، وقال أحدهم لـ"بديل" وهو يقذف الأخير بأقدع النعوت والصفات، "لقد خضع للضغط، نحن متأكدون من هذا، قد نشك حول وجود تدخل منذ المؤتمر، لكن لا يمكن أن نشك اليوم ان جهة تدخلت لحمل الزايدي على تخليه عن رئاسة الفريق، وهو الذي يملك أغلبية داخله".