بديل ـ  الرباط

رجحت مصادر مطلعة أن يقوم الملك محمد السادس، في الأيام القادمة بزيارة إلى مدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء.
ورصد "بديل" صباح الاثنين 14 أبريل، مرور العديد من السيارات والشاحنات والآليات الخاصة بالدرك الملكي، على مستوى المدخل الشمالي لمدينة كلميم، وبعد التحريات، عُلم لدى الموقع أن الأمر يتعلق بموكب ملكي، مما رجح فرضية زيارة الملك للعيون قريبا.

وورجحت نفس المصادر أن يزور الملك أيضا مدينة الداخلة، قبل أن يدشن عددا من المشاريع الإقتصادية بجهة وادي الذهب الكويرة،قبل إعطاء الإنطلاقة لمشروع ملاحي بري يروم من خلاله الإنفتاح على القارة الإفريقية، هذا المشروع الذي من المرجح أن يكون بالمنطقة الحدودية الكركرات وهي المنطقة الحدودية مع موريتانيا.

وتأتي هذه الزيارة المُرتقبة للأقاليم الجنوبية، في وقت تحدثت فيه مصادر مطلعة لـ"بديل" عن وجود "غضبة ملكية" من تقرير الأمين العام المقدم إلـى مجلس الأمن الدولي حول الوضــع بالصحراء، تجلى من خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بين الطرفين مساء يوم السبت 12 أبريل، تضيف نفس المصادر.

الملك دعا الأمين العام لمنظمة لأمم المتحدة، بان مي كون، إلى ضرورة الاحتفاظ بمعايير التفاوض كما تم تحديدها من طرف مجلس الأمن، والحفاظ على الإطار والآليات الحالية لانخراط منظمة الأمم المتحدة، مُثيرا ضرورة "تجنب المقاربات المنحازة، والخيارات المحفوفة بالمخاطر".

وأكد الملك على أن "أي ابتعاد عن هذا النهج سيكون بمثابة إجهاز على المسلسل الجاري، ويتضمن مخاطر بالنسبة لمجمل انخراط الأمم المتحدة في هذا الملف". وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا مساء الخميس 10 أبريل الجاري، الى مراقبة دائمة لحقوق الانسان في الصحراء و مخيمات الصحراويين بتندوف، محذرا مما وصفه بـ" النهب غير عادل للثروات الطبيعية للصحراء". كما جاء في تقريرره المقدم لمجلس الامن حول مسألة الصحراء ، و الذي نشرت رويترز جزء منه على موقعها.