بديل ــ الرباط

تروج داخل بعض الأوساط الأمنية أنباء عن قرب إمكانية إقالة المدير العام للأمن الوطني، بوشعيب أرميل.

ونسبة إلى نفس الأوساط، فإن خلف أرميل لن يكون سوى "حميد الشنوري" الوالي الأسبق لولاية أمن تطوان، والعامل الحالي لعمالة إنزكان آيت ملول.

وعزت المصادر إمكانية إقالة أرميل، إلى ما شهده القطاع خلال ولايته، من خلال بعض الاحتجاجات التي خاضها بعض رجال الأمن؛ كشرطي تطوان، الذي حمل شارة احتجاجية ضد رئيسه قبل أن تنتصر له المحكمة الإدارية، والشرطي الذي احتج بالدار البيضاء مهددا بالإنتحار بحضور والي الجهة خالد سفير، إضافة إلى أحداث اخرى مثيرة كان أبطالها رجال شرطة خاصة حادثة القنطيرة حين قتل شرطي زوجته وصهريه، علاوة على بعض عمليات الإنتحار التي أقدم عليها بعض رجال الشرطة، أبرزها انتحار شرطي بتاوريرت، وكذا "فضيحة" ابتزاز عناصر شرطة لسائح اسباني برشوة بمدينة كلميم.

وأضافت نفس المصادر، أن تصاعد العمليات الاحتجاجية وطريقة فضها وتدبيرها من بين الأسباب الأخرى التي تعجل برحيل ارميل.

الموقع سعى جاهدا لأخذ وجهة نظر ارميل أو شخص يمثله دون نتيجة.