اهتزت ساكنة جماعة آيت بويحيى الحجامة القروية بدائرة تيفلت بإقليم الخميسات، أمس (الخميس 23 يوليوز)، على وقع جريمة قتل بشعة نفذتها أم في حق ابنها الذي قتلته وعمدت إلى فصل رأسه عن جسده قبل دفنه بأرض خلاء بعيدا عن مكان سكناها.

وأوضحت مصادر مطلعة ليـومية «الأخبار» التي أورردت الخبر في عدد نهاية الأسبوع، أن الطفل الضحية الذي يبلغ أربعة عشر ربيعا ويتابع دراسته بمدينة تيفلت، اختفى عن الأنظار منذ حوالي أسبوع تقريبا ولم يظهر له أثر بالرغم من إخبار السلطات ورجال الدرك بالجماعة والبحث الذي باشرته أسرته عنه.

المصادر ذاتها أكدت أن كلبا مشردا من كشف عن خيوط هذه الجريمة الشنعاء، بعدما قام بإخراج جثة الطفل الضحية من قبرها من دون رأس، قبل أن يشيع الخبر بين سكان المنطقة ويحضر رجال الدرك وأعوان السلطة وقائد المنطقة للقيام بالمتعين في مثل هذه الواقعة.

واستنادا إلى مصادر الجريدة، فإن والدة الضحية وبعد محاصرتها من قبل زوجها بأسئلة مستفزة وأجوبتها المتناقضة وغير المنسجمة نتيجة الشكوك التي راودته في كونها من نفذ هذه الجريمة في حق فلذة كبدها، انهارت ولم تجد بدا من الاعتراف بتفاصيل جناية قتلها لابنها، ما دفعه إلى إخطار رجال الدرك بالمستجد، حيث تم اعتقالها ووضعها رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث والتقديم بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

وأضافت المصادر نفسها أن الأم القاتلة تعاني من اضطرابات نفسية حادة قد تكون وراء تنفيذها لجريمة قتل ابنها بطريقة بشعة ونقل جثته صوب مكان خلاء لدفنها بعد فصل رأسه عن جسده.