قدمت خديجة المرابط أم البشائر، رئيسة منظمة النساء الحركيات، وعضو المكتب السياسي، استقالتها من رئاسة المنظمة، إلى امحند العنصر الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية".

وعللت أم البشائر، إستقالتها، بما أسمتها “المضايقات التي شعرت بها والتي لا تنحصر في التواطئ الواضح ضد عملي ونشاطي داخليا وخارجيا التي تحاول الحط منه ومن نتائجه”، وكذا “إصطدامها بمحاولات بعض أعضاء المكتب السياسي في تغيير برامج عملها وطرقه من أجل المساس بإستقلالية أدائها رغم التأشيرة الإستباقية الصادرة منكم السيد الأمين العام على أنشطة الجمعية وجل تحركاتها”.

وعبرت القيادية الحركية، عن إستيائها من “عدم تكذيب تصريح أحد أعضاء المكتب السياسي للصحافة المكتوبة والالكترونية، حول إتجاه عقد مؤتمر جمعية النساء الحركيات الذي لم يمضي على عقد مؤتمرها إلا سنة ونصف، تكذيب من المعني بالأمر أو بلاغ رسمي من الحزب أو من المكتب السياسي، الشئ الذي نتجت عنه مقالات صحفية تمس بمردوديتي وسمعتي وتشويش في الفروع الإقليمية”.

واشارت أم البشائر إلى وجود "ضغوط” تمارس عليها، بـ”تعليمات من أحد أعضاء المكتب السياسي للقيام بتكذيب ما نشر في بعض المقالات الصحفية التي لم تصدرعني، وهو ما اعتبره قمة في العبث”.