بديل- وكالات

قالت الولايات المتحدة إنها لم تتصل حديثا مع اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وإنها لا تدعم ولا تتغاضى عن الأحداث الأخيرة على الأرض التي تشمل هجوما على البرلمان الليبي أعلنت القوات الموالية لحفتر مسؤوليتها عنه.

وبدورها صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي للصحفيين بأننا "لم نجر اتصالا مع (حفتر) في الآونة الأخيرة، ولا نقبل الأفعال على الأرض أو نؤيدها ولم نساعد في تلك الأفعال".

وأضافت "نواصل دعوة كافة الأطراف للإحجام عن العنف والسعي لحل عبر وسائل سلمية".

وكان قتال قد اندلع في منطقتين في مدينة بنغازي يوم الجمعة الماضي بين قوات غير نظامية يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومليشيات مسلحة بالمدينة. وأغلقت السلطات المطار وحظرت الطيران فوق طرابلس لأسباب أمنية جراء تلك الاشتباكات.

كما طالبت القوات الموالية للواء الليبي خليفة حفتر البرلمان بتعليق أنشطته وتسليم السلطة إلى هيئة تضع دستورا جديدا للبلاد، وجاء ذلك في بيان أصدرته قوات حفتر في وقت متأخر من مساء يوم الأحد الماضي في أعقاب اقتحام القوات المواليه له لمبنى البرلمان.

وأعلن ما يسمى بالجيش الوطني الليبي في البيان الذي نقلته قناة الأحرار التلفزيونية في حينه رفضه لتعيين أحمد معيتيق رئيسا جديدا للحكومة في ليبيا.

وعلى صعيد التوتر في ليبيا أيضا قالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال) أن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت أن يوم 25 يونيو المقبل موعدا لانتخابات مجلس النواب.

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) قد قال في فبراير الماضي إنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة مذعنا لضغوط كثير من الليبيين المحبطين من الفوضى التي شابت عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في 2011.

كما طلب رئيس الوزراء الليبي الجديد من البرلمان الليبي تأجيل التصويت بالثقة على حكومته إلى وقت لاحق.

من جهة أخرى وفي أحدث تطور في ليبيا قال متحدث باسم البرلمان الليبي إن البرلمان الليبي قد انتقل إلى فندق في طرابلس لحين اتخاذ ميليشيا من مدينة مصراتة الغربية لمواقعها لحماية المبنى القديم للبرلمان الذي هاجمه مسلحون يوم الأحد الماضي.

وتخشى قوى غربية أن تؤدي حملة حفتر إلى شق صفوف الجيش الليبي بما يضاعف من حالة عدم الاستقرار في البلاد بعد أن أعلنت عدة وحدات من الجيش انضمامها إليه في الأيام الأخيرة.

كما عاد الهدوء إلى طرابلس بعد اشتباكات الأحد الماضي لكن دبلوماسيين يقولون إن مشاركة ميليشيات من مصراته من شأنها أن تخلق توترات جديدة.