حجزت عناصر من الفرقة الوطنية للأمن بمدينة مراكش يوم الجمعة 12 يونيو، هواتف ذكية مسلمة لعدد من المشاركين في إطار دورة تكوينية نظمتها منظمة  "Free Press unlimited " الهولندية، بشراكة مع الجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ، لفائدة عدد من الصحفيين والنشطاء الإعلاميين.

وحسب ما أكده الناشط الإعلامي، عبد الرحيم الهاني، أحد المستفيدين من الدورة، فإنه بعد أن "قام المنظمون بتوزيع مجموعة من الهواتف الذكية على المشاركين و المشاركات من طرف المنظمين لاستخدامها في تطبيق "ستوري ميكر"، فوجئ الجميع بتدخل عناصر من الفرقة الوطنية للأمن بالمدينة تطالب المنظمين و المستفيدين بتسليم الهواتف الذكية".

وقال الهاني في تصريح لـ"بديل.أنفو":"إن عناصر الأمن عللت قرارها بكونها تريد التأكد من هويتها و إجراء الخبرة التقنية عليها"، مضيفا أن المنظمين اعتبروا التدخل غير مفهوم وغير مبرر لعدم وجود أية وثيقة صادرة عن وكيل الملك تستوجب هذا القرار".

وأشار المتحدث إلى أن عناصر الأمن لازالت ترابط طيلة أيام الدورة التكوينية الممتدة ما بين 8 و12 يونيو، (ترابط) ببهو الفندق الذي يُنظم فيه النشاط.

وفي نفس السياق أفادت بعص المصادر أن الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، اتصلت بدفاعها من أجل مباشرة الإجراءات القانونية، فيما اتصلت الجمعية الهولندية بسفيرها بالمغرب قصد إشعاره بالموضوع.