بديل- الرباط

يجري تكتم شديد، في الأسبوعين الأخيرين، حول تجاوزات وصفت بالخطيرة هزت أركان ولاية أمن القنيطرة، ومن المنتظر أن تكون لها تداعيات سلبية ستخدش، لا محالة، صورة الأمن بعاصمة الغرب، رغم الإجراءات التأديبية التي اتخذتها الإدارة العامة للأمن الوطني في حق عدد من مسؤولي الولاية الذين أزكم فسادهم الأنوف. 

ونقلت "المساء" في عددها ليوم الأربعاء 23 أبريل، عن مصادرها، أن الوكيل العام للملك لدى استئنافية القنيطرة توصل بتقرير طبي محاط بالسرية، يشير إلى تعرض عدد من المشتبه في تورطهم في قضية جنائية معروضة على أنظاره، تتعلق بـ"تكوين عصابة إجرامية والسرقة والدعارة"، لـ"تعذيب" أثناء مرحلة البحث التمهيدي، الذي أجرته معهم الشرطة القضائية.