بديل ـ شريف بلمصطفى

نزلت منظمة العفوالدولية بقوة مساء يوم الخميس 18 شتنبر، في الوقفة التي دعت لها أمام قبة البرلمان، لمطالبة الدولة المغربية بإيقاف التعذيب بكل أشكاله، و إنصاف ضحاياه، و محاسبة المتورطين فيه.

و عرفت الوقفة حضور العديد من ناشطي "أمنيستي" الذين قدموا من 120 دولة عبر العالم، و كذا العشرات من الفعاليات الحقوقية و الجمعوية المغربية، توحدوا على مطلب وضع حد و الحسم مع كل أشكال التعذيب.

و تأتي هذه البادرة في أعقاب كشف المنظمة عن لائحة تضم عشرات الآلاف من التوقيعات من جميع أنحاء العالم من أجل الضغط على الحكومة المغربية لضمان العدالة لجميع المعتقلين ضحايا التعذيب، مع فتج تحقيقات مستقلة و محايدة في جميع جالات التعذيب أو سوء معاملة داخل السجون المغربية.

و أعادت "أمنيستي" للواجهة، قضية المعتقل علي أعراس، خلال الوقفة بعد اعتقاله بمدينة مليلية في أبريل 2008 بناء على مذكرة دولية بتهمة تكوين عصابة اجرامية، حيث تم وضع صورة له رفقة ابنته و أسفلها عبارة مكتوب عليها "أكثر من 216000 شخص حول العالم يطالبون بالعدالة لعلي أعراس".

يذكر أن الرميد استقبل وفد منظمة العفو الدولية يوم الأربعاء 17 شتنبر، حيث صرح بأن زيارة المنظمة لها إيجابيات و سلبيات و أن المغرب سائر في طريق الحسم مع ممارسات التعذيب، مضيفا أنها تستهدف المغرب رغم أنه متقدم بدرجات في مجال حقوق الإنسان مقارنة مع بلدان أخرى لم يتم إدراجها ضمن اللائحة التي شملتها الحملة.