طالبت "شبكة أمان لتأهيل ضحايا التعذيب والوقاية منه والدفاع عن حقوق الإنسان" بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، "ملوك و رؤساء دول منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط للانضمام لمبادرة استتباب السلام في المنطقة، بمحاربة التعصب و الطائفية التي يغدون خروقات حقوق الانسان ويقفون في وجه بتوفير الشروط المادية والمعنوية لوضع الآليات الوطنية للوقاية من التعذيب التي هم ملزمون بوضعها في بلدانهم ".

وناشدت "شبكة أمان"، في رسالة لملوك ورؤساء الدول المذكورة، " بتحمل كامل مسؤولياتهم أمام المنتظم الدولي المدبر للشؤون الحقوقية أمميا، والعمل على مأسسة أدوار السلام عبر قنوات الأمم المتحدة" داعية إياهم " إلى التحلي بكامل الحكمة والتبصر والحيطة ، لمواجهة كل مخططات التفرقة والتجزئة ".

ودعت ذات الشبكة في رسالتها، "إلى أن تنبثق هذه المبادرة عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وكبريات ائتلافات حقوق الإنسان في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأن يستدعى لها من طرف المغرب كراع لآخر منتدى عالمي لحقوق الإنسان".

وأكدت أمان، "أن الحروب الأهلية التي اكتسحت الوطن العربي والعالم الإسلامي ، والتي تغديها المقاربات الطائفية للصراع والذي تقف وراءه دولتا إيران والسعودية، وكيانات إرهابية كداعش وكيانات مماثلة غير دولتية ، في المنطقة ، لتهدف لإجهاض كل إرهاصات البناء الديموقراطي والتراكم الحاصل في هذا المجال" .