في هذه الحلقة الجديدة  من الحلقات الأسبوعية المصورة، يقف الزميل حميد المهدوي، عند ثلاث قضايا مهمة طبعت الساحة الإجتماعية والإعلامية خلال الأسبوع الأخير؛ القضية الأولى تتعلق بالتصريح المثير لوزير الشباب والرياضة سابقا منصف بلخياط حول "الله ينصر سيدنا"؛ والقضية الثانية تتعلق بتخلي رئيس الحكومة عن صلاحية دستورية لوزير الفلاحة تتعلق بتدبير صندوق التنمية الفلاحية، فيما القضية الثالثة وهي الأهم تتعلق بالإحتجاجات الشعبية ضد شركة "امانديس".

وفي الحلقة يوضح الزميل المهدوي، الخلفيات الحقيقة وراء الإحتجاجات وخطورتها وأبعادها، كما يسلط الضوء على شخصية رئيس الحكومة؛ مستحضرا جملة من الوقائع التي تؤكد بحسبه أن بنكيران مجرد "حكار" و"متحكم" لا "يتبورد" إلا على الصحافيين والطلبة والأطر العليا والأستاذة والحقوقيين وبسطاء الشعب لكن حين يتعلق الأمر بخصوم بقدر أخنوش أو مزوار أو ما فوقهما سرعان ما يستسلم للضغوط معربا عن تقديم أي تنازل شريطة أن يبقى رئيسا للحكومة، مسلطا الضوء من جهة أخرى -الزميل المهدوي- على تصريح بلخياط الذي هو ليس سوى عينة من شخصيات تتملق للملك للحصول على منافع، مؤكدا على أن بلخياط وأمثاله ممن يدافعون عن ملكية تنفيذية مطلقة هم أخطر على الملكية من أي جهة أخرى.