كشفت تقارير إعلامية، أن شركة "أمانديس"، التي اندلعت بسببها احتجاجات عارمة ببعض مدن الشمال المغربي، قد كانت متورطة في بناء مستوطنات اسرائيلية على الأراضي الفلسطيني.

وأكدت صحيفة "رأي اليوم"، أن العديد من الدول والبلديات قد قاطعت شركة "فيوليا"، المالكة للفرع المغربي "أمانديس"،  بسبب تورطها في بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وذكر المصدر ذاته أن "اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل"، وهي أعرض تحالف فلسطيني يقود حركة المقاطعة العالمية BDS، قد أطلقت في مدينة بلباو في إقليم الباسك (إسبانيا) في نوفمبر 2008، مع شركائها في المجتمع المدني الأوروبي، حملة مقاطعة عالمية ضد شركتي “فيوليا” و”ألستوم” بسبب تورطهما في مشاريع إسرائيلية غير مشروعة، تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي.

وأضاف الصحيفة أن شركة “فيوليا”، قد فشلت على إثر ذلك، في كسب عقود تقدر بمليارات الدولارات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ومؤخراً في الكويت، بسبب حملات المقاطعة ضدها.

من جانبهم اعترف مسؤولو ”فيوليا” أن حملة المقاطعة قد كلّفت الشركة “عقوداً مهمة”، كما ذكر محللون ماليون مرات عدة التأثير السلبي للمقاطعة على الشركة.