بديل ــ عمر بنعدي

بعد أن كان مقررا أن تقوم تنسيقية “تاوادا” بتنظيم مسيرة في اتجاه الولاية، اكتفت بوقفة احتجاجية بساحة محمد الخامس غير بعيد عن ولاية أمن الدارالبيضاء ، لتوصل المنظمون بقرار المنع في اللحظات الأخيرة من انطلاق المسيرة، يوم الأحد 11 يناير.

 وندد المتظاهرون بما اسموه "تقاعس للدولة في تقديم المساعدة للمتضررين من السيول رغم تلقيها مساعدات دولية لهذا الغرض، وإعاقة المجتمع المدني للحيلولة دون مساهمته في جهود الدعم التي كان يروم البصم عليها سدّا للفراغ".

كما رفع المحتجون شعارات ولا فتات، تدعو إلى رفع التهميش عن المناطق النائية، وتوفير ظروف عيش ملائمة، من تمدرس و بنيات تحتية و تطبيب، وخدمات إدارية.

وانتقد الأمازيغ، ما وصفوه بـ"التضييق المخزني الممنهج على الأمازيغ" في كل ربوع المغرب، و عدم الإلتزام بالمواثيق و المعاهدات الدولية، إضافة إلى عدم تطبيق ما جاء به دستور 2011 فيما يتعلق بترسيم اللغة الامازيغية.

ويأتي تنظيم هذه الخطوات الاحتجاجية، للتنديد بما وصفوه التدخل العنيف التي طالت مسيرة "تاوادا"  ليوم 28 دجنبر مع ما "صاحب ذلك من أساليب حاطة من كرامة مناضلات ومناضلي الحركة، وتعدي سافر على الصحفيين والصحفيات، وحجز المعدات اللوجستيكية والأغراض الشخصية للمناضلين" حسب بيان صادر عن التنسقية.