بديل ــ ياسر أروين

اتهم "التجمع العالمي الأمازيغي" الدرك الجزائري باستعمال الغازات السامة، المحرمة دوليا في حق الأقليات "لمزابية" إبان أحداث غرداية الأخيرة.

ووفق بيان توصل به الموقع، اتهم الأمازيغيون النظام الجزائري بـ"الإرهاب"، وقال:"...في الوقت الذي يسجل العالم سخطه من الأحداث الجبانة التي ضربت شارلي إيبدو، يبقى النظام الجزائري كأحد حاضني الإرهاب الكبار، والمجموعات الإرهابية بشمال إفريقيا...".

وأضاف ذات البيان الموقع باسم "كمال الدين فخار" ممثل التجمع بمنطقة غرداية، أن القوات الجزائرية تعمدت تفجير كتلة من الغاز المسيل للدموع السام داخل منازل "لمزابيين المسالمين"، حيث تسببت هذه الغازات المحظورة في موت 3 مزابيين خنقا على الأقل، حسب منطوق البيان.

من جهة أخرى يتهم الأمازيغيون السلطات الجزائرية، بإدخال العشرات من الإرهابيين المعروفين إلى قلب قصر "غرداية" القديمة، حيث بدؤوا (الإرهابيين) في "القتل" و"النهب" امام أعين "لمزابيين" المحاصرين بقوة السلاح داخل منازلهم، يقول البيان.