بديل ـ ياسر أروين

اتهم أمازيغ منتمون إلى النهج الديمقراطي النظام المغربي، بـ"تهميش" مكون أساسي من الشخصية المغربية، وبالإمعان في "التدمير المتعمد للأمازيغية"، وتماديه (النظام) في "ممارسة مناورات سياسية"، أصبحت مكشوفة للجميع.

وأضاف رفاق البراهمة الأمازيغ في بيان لهم توصل الموقع بنسخة منه، أن كيفية تعاطي الدولة مع القضية الأمازيغية تشكل "لعبا بالنار في موضوع حساس يستدعي حلا ديمقراطيا يحفظ أمن البلاد ووحدة الشعب".

من جهة أخرى اتهم أمازيغيو النهج الدولة المغربية، بـ "الإنقلاب على مضامين الدستور الممنوح، رغم علاته، عبر التراجع عمليا عن تنفيذ ترسيم اللغة الامازيغية و إدخالها إلى الفضاء العام ".

كما أدان البيان الأمازيغي ما وصفه ب "الهجوم على القدرة المعيشية للجماهير الشعبية، و نزع أراضي القبائل الجماعية واستمرار تجميد التنمية في المناطق الجبلية والبوادي، والرجوع بالوطن إلى عهد توزيع صكوك الخيانة ".

وأدان الأمازيغ ما أسموه بـ"التدخل العسكري" الفرنسي في شمال إفريقيا، بهدف " السيطرة على شعوب المنطقة". ودعا البيان إلى "قطع الطريق على كل محاولات التساوق مع المشاريع الامبريالية الخطيرة على البلاد وعلى مستقبل تطور الحركة الامازيغية كجزء من الحركة الديمقراطية العلمانية بالمغرب".

ولم يفوت الأمازيغ الفرصة، ليعلنوا عبر بيانهم تضامنهم مع "الشعب الكردي" في كل من سوريا، العراق، وتركيا، وكذا مع كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله البطولي ضد العصابات الصهيونية، كما جاء في نص البيان.