بديل ــ الرباط

في سياق مواكبتها للأحداث التي عرفها الحراك االإجتماعي بالمغرب، وثقت "مؤسسة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان"، بشراكة مع مؤسسة " فريديريك إيبيرت ستيفتونغ" الألمانية، لذاكرة "حركة 20 فبراير"، في كتاب يضمن العديد من الشهادات و الصور ذات الصلة بالوقفات والمسيرات الإحتجاجات، وأغلب الأحداث التي بصمت تاريخ الحركة طوال سنة.

 الكتاب، المعنون بـ"حركة 20 فبراير محاولة في التوثيق"، والذي تم تقديمه صبيحة الجمعة 20 فبراير الجاري، بالمكتبة الوطنية بالرباط، استند في توثيقه على ثلاثة مستويات مؤطرة لمنهجيته، حيث اعتمد في الأولى على التحقيب للحركة، عبر جرد أبرز محطاتها ومستويات تعاطي الفاعلين معها، وفي مرحلة ثانية تنظيم جلسات استماع عينة من الفاعلين بالحركة، وفي مرحلة ثالثة، تم تجميع الصور ذات الصلة بالوقفات الإحتجاجية و المسيرات الشعبية المحلية والوطنية في مختلف المدن.

وقالت خديجة مروازي، الكاتبة العامة لـ"مؤسسة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان"، خلال تقديم الكتاب: إن " الظلم الذي أحاط بشباب 20 فبراير، خلال فترة الحراك الإجتماعي كان كبيرا جدا"، مضيفة أن شباب الحركة "منشغلون بالسياسة ولا يشتغلون بها".

وأضافت مروازي، أن "الحركة أبانت على قدرة الشباب المبادر على تعبئة آلاف الشباب للمشاركة في مسيرات الحركة"، مشيرة إلى أن محاولة توثيق الأحداث، التي دامت سنة كاملة، لم تُسجل "حرب الألسن داخل الحركة، بحيث تم تدبير الخلافات بشكل راق جدا".

وفي سياق حديثها عن محاولة التوثيق، أكدت مروازي، أن فكرة التوثيق، ستفتح الشهية للآخرين من أجل مزيد من التوثيقات لأحداث أخرى، مشيرة إلى أن مؤسسة الوسيط غير معنية بالجواب على "مآل حركة 20 فبراير".

من جهة أخرى، أوضحت المتحدثة خلال مداخلتها، أن الفعل الحقوقي بالمغرب كان عاملا مؤثرا داخل حركة 20 فبراير، مستبعدة أن تكون هناك أزمة شباب بالمغرب.