بديل ــ ياسر أروين 

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية رسميا، وأمام القضاء الإداري أن لا علم لها بتورط مواطنها محمد حاجب المعتقل بالسجون المغربية، في أي أعمال "إرهابية" بدولة باكستان.

وجاء اعتراف (قرار) الخارجية الألمانية، بعد رفع المعتقل الإسلامي ذو الأصول المغربية (جنسية مغربية) والجنسية الألمانية، لدعوى قضائية ضد مصالح الخارجية، يتهمها من خلالها (الدعوى)، بإخفاء وثائق تؤكد براءته من تهم "الإرهاب"، التي حوكم من أجلها بالمغرب.

هذا وسبق للأمم المتحدة أن طالبت السلطات المغربية، بالإفراج الفوري عن المعتقل الإسلامي محمد حاجب، منذ ما يناهز السنتين والنصف، حيث شددت الأمم المتحدة على براءته، ودعت المغرب إلى تعويضه ماديا، لجبر الأضرار التي لحقته جراء الإعتقال.

يذكر أن عائلة المعتقل الإسلامي المذكور، ما فتأت تطالب السلطات بالمغرب، بإطلاق سراح إبنها، وتنتظر من القضاء بالمغرب أن يوافق على مراجعة الحكم الصادر في حقه، بناء على ما جاء في قرار الأمم المتحدة في هذا الشأن.