بديل ـ ا ف ب

أصدر الأكراد، الذين يمارسون سلطاتهم في شمال شرق سوريا، مرسوما يضمن المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات بما فيها الإرث. ويجرّم القتل بذريعة الشرف. كما أكد المرسوم أنه لا يمكن تزويج فتاة إلا برضاها ويجب أن يتجاوز عمرها 18 عاما. واعتُبر المرسوم "تحد" للجهاديين.

ونص المرسوم، الذي نشرته السلطات الكردية في محافظة الحسكة على الفايس بوك، بـ"المساواة بين الرجل والمرأة في كافة مجالات الحياة العامة والخاصة".

وأكد المرسوم "المساواة بين الـرجل والمرأة في حق العمل والأجـر والمساواة بين شهادة المرأة وشهادة الرجل من حيث القيمة القانونية" وكذلك "يمنع تزويج الفتاة بدون رضاها وقبل إتمامها الثامنة عشر من عمرها ومنع تعدد الزوجات".

وشدد المرسوم على "المساواة بين الرجل والمرأة في كافة المسائل المرتبطة بالإرث وتجريـم القتــل بـذريعـة الشرف واعتبـاره جـريمـة مكتملـة الأركـان المـاديـة والمعنـويـة والـقـانـونيـة ويعـاقـب مرتكبهـا بـالعقوبـات المنصوص عليهـا فـي قـانــون العقوبــات كجريمـة قتـل قصـد أو عمد".

وأفاد المرسوم أيضا "يمنع العنف والتمييـز ضد المــرأة ويعد التمييز جـريمـة يعـاقب عليـه القانــون وعلى الإدارة الـذاتيـــة الديمقراطية مكافحة كــل أشكـال العنف والتمييز من خلال تطوير الآليات القانونية والخدمــات لتوفيــر الحمايـة والـوقايـة والعـلاج لضحايـا العنف".

وكذلك أكد المرسوم "منح إجازة الأمومة مدفوعة الأجر للمرأة العاملة".

وشكل الأكراد في شمال شرق سوريا نوعا من الحكم الذاتي بعد النزاع الذي اندلع في آذار/مارس 2011. وهم يمارسون سلطاتهم على جميع السكان بمن فيهم العرب في "المناطق" الثلاث التي تتشكل منها هذه المنطقة الخارجة عن سلطة نظام دمشق.