أكدت يومية “أخبار اليوم”، أنها توصلت بمعطيات تكشف أن الصحافي أنطونيو دريجون، الذي رحلته السلطات المغربية يوم الجمعة الماضي، التقى عبد العزيز أفتاتي، البرلماني عن دائرة وجدة باسم العدالة والتنمية، وعمر احجيرة، رئيس الجماعة الحضرية لوجدة.

وأكد أفتاتي لليومية التي أوردت الخبر في عدد الإثنين 6 يونيو، للجريدة أنه فعلا التقى الصحافي المذكور، مشيرا في هذا السياق إلى أن حديثهما تمحور حول المنطقة الشرقية والحدود.

وقال أفاتي في ذات التصريح “تحدثت معه عن تصوري للمغرب الكبير وفق الاختيارات التي أقرها المغرب”. قبل أن يشير إلى أن المعني قدم له نفسه على أنه يعمل لصالح موقع مجلة “تيل كيل” المغربية.

أما احجيرة، فقد أكد في اتصال مع الجريدة أن الصحافي خاض معه في مواضيع ذات صلة بتنمية المنطقة.

وكانت السلطات المغربية قد أوقفت يوم الخميس 2 يونيو صحفيا فرنسيا كان بصدد القيام باستطلاع رأي حول الساكنة بالمنطقة الشرقية المحادية للحدود مع الجزائر، من أجل انجاز تحقيق مصور، وقامت بترحيله الى بلده الأصلي فرنسا عبر مطار مدينة وجدة، بسبب قيامه بنشاط بدون ترخيص حسب بيان للسلطات المحلية بوجدة.