بعد تعدد التساؤلات حول الأسباب وراء غياب قيادات "العدالة والتنمية"، الذين وجهت لهم الدعوة لحضور احتفاء جماعة "العدل والإحسان"، نفى البرلماني  عن حزب "البيجيدي"، عبد العزيز أفتاتي، أن يكون عدم حضوره ناتج عن توجيه من القيادة السياسية للحزب.

وقال أفتاتي في تصريح لـ"بديل" إنهم داخل العدالة والتنمية ليست هناك آلية الهواتف، وإنما هناك القناعات والضمير"، ثم أردف "ماكاين لا هواتف ولا توجيهات، ولا أحد في العدالة والتنمية يملك أن يوجه الإخوان في الحضور من عدمه، وأنه (أفتاتي) لا يمكنه أن ينوب عن بقية زملائه في الحزب لتفسير سبب عدم حضورهم".

وأضاف أفتاتي أنه حاول حضور هذه الذكرى لكن توقيتها تزامن مع بعض الإتزامات، من قبيل ارتباطه باجتماع للمجلس الجهوي للحزب، كما أنه كان مطالبا بالحضور إلى الرباط أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، فكان من الصعب عليه الحضور يوم السبت والعودة إليها بداية الأسبوع".

وأكد أفتاتي أنه كان حريصا على الاستماع لرأيهم بخصوص التطورات للاستفادة من أطروحتهم، وأن هذا النقاش لا يمكنه إلا أن يخدم البلاد وأن علاقته بالجماعة قديمة ومستمرة.

في ذات السياق، أكد قيادي من داخل "العدل والإحسان"، على عدم حضور أي قيادي من "العدالة والتنمية"، الذين وجهت لهم الدعوة وهم "البرلماني عبد العزيز أفتاتي ، المستشار البرلماني عبد العالي حامي الدين، والبرلمانية أمينة ماء العينين".

وفي تصريح لـ"بديل" قال قيادي الجماعة الذي رفض ذكر اسمه، " ليست لنا أي حسابات في الموضوع وكان بودنا أن يحضر الجميع ومناسبات مثل هذه يجب أن تكون مناسبة للمذاكرة وإطلاق حوارات والتداول في القضايا الكبرى التي تهم الوطن، وإذا كانت لأي طرف حسابات خاصة فتلك قضيته ولا يمكن إلا أن نحترمها".