بديل ـ الرباط

كشف عبد العزيز أفتاتي، قيادي حزب "العدالة والتنمية" عن معطيات في غاية الخطورة، تهم كواليس الحياة السياسية المغربية، مؤكدا على أن "الدولة العميقة" ستستغل وجودهم في الحكومة "لإرتكاب أكبر مذبحة للديمقراطية"، خلال الإنتخابات الجماعية المقبلة.

واعتبر أفتاتي، في تصريح لموقع "بديل. انفو" الخرجات الإعلامية الأخيرة لقياديي "البام" حكيم بنشماس ومصطفى الباكوري، ضد بنكيران ودعوتهما إليه بضمان انتخابات نزيهة وتكافؤ الفرص بين المتنافسين، "مجرد مناورة وغطاء على ممارسات الدولة العميقة، التي تشتغل على قدم وساق، يوميا، من أجل توفير كافة الشروط لعودة التحكم"، من خلال ما وصفه بحزب "البؤس" ويقصد حزب "الأصالة والمعاصرة".

أخطر من هذا، اتهم أفتاتي، واليا بالإدارة المركزية للداخلية، بتعبيد الطريق لسيطرة "البام" على المجالس الجماعية، من خلال تسخير إمكانات صندوق التجهيز الجماعي، لصالح أعضاء "البام" لإستمالة الناخبين، من خلال خلق مشاريع في مناطق نفوذهم.

وأكد أفتاتي أن "البيع والشراء" جاري يوميا في المستشارين لصالح حزب "البام"،  مشيرا إلى أن ما جرى، مؤخرا، في حق مستشارين تابعين لحزب "الإستقلال" في بعض المدن.

واستغرب أفتاتي من "الصمت" الذي تبديه، حتى الآن قيادتا "الإستقلال" و"الإتحاد الإشتراكي"، تجاه ما يجري، مستهجنا مضمون البيان الذي صدر عنهما مؤخرا، مشيرا إلى أن موقفهما لا يرقى إلى حجم ما يحاك ضدهما وضد العلمية الديمقراطية بشكل عام.

وحين سأل موقع "بديل" أفتاتي، عما إذا كان يرى نفسه مستهدفا في الانتخابات المقبلة، بحكم الحروب الكبيرة التي خاضها خاصة بعد وصول حزبهم إلى الحكومة، رد "، أنا لا يهمني لا مقعد ولا نصف، والله ينعل بو الذل، وعبد الرحمان المجذوب فينا ما راح عليه الليل يبات".