قال البرلماني عن حزب "العدالة والتنمية" عبد العزيز أفتاتي "إذا صح كلام شباط حول "وجود اتصالات مكثفة تجريها وزارة الداخلية مع أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال بهدف إفشال الدورة المقبلة للمجلس الوطني لحزب الميزان، فإنها كارثة حقيقية تتطلب عاجلا تشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق ".
وأوضح أفتاتي في اتصال هاتفي مع موقع "بديل" أن مثل هذا "الكلام الخطير يمكن التساهل معه إذا صدر عن انسان بسيط وأما وأن قائله أمين عام لحزب مثل حزب "الإستقلال" فإن صمت الداخلية عليه كارثة حقيقية وتأكيد على أن لا شيئ تغير لحد الآن".
وزاد أفتاتي: إذا صح كلام شباط فهذا يعني أن جهة ما خائفة من ولادة كتلة جديدة، بِنَفَس أقوى من الكتلة السابقة".

وأوضح أفتاتي أنه غداة تشكيل الحكومة في نسختها الأولى اتصلوا بحزب "الإتحاد الإشتراكي" ومنعوه من دخول الحكومة حتى لا يبقى "البام" معزولا مع "الأحرار"، ثم فعلوا المستحيل لإخراج حزب "الإستقلال" من الحكومة بعد أن تأكدوا أن بقاءه يمكن أن يساعد على تحقيق الإنتقال الديمقراطي، واليوم، إذا صح كلام شباط، فإنها كارثة حقيقية بكل المقاييس، أن يُعاقب حزب فقط على تغيير تحالفاته ويجري التدخل في شؤونه الداخلية".

وأضاف أفتاتي بأن ما نقلته العديد من وسائل الإعلام عن حصاد جرى من داخل مجلس حكومي يتداول فيه شؤون المغاربة؛ وبالتالي كان لزاما على الناطق الرسمي باسم هذه الحكومة أن يخرج عن صمته ليوضح للمغاربة حقيقة ما نُسب لوزير الداخلية، لا يمكن للأمر أن يمر مرور الكرام"..." لأن هاذ الهظرة صعيبة بزاف". يضيف أفتاتي.
.
واستغرب أفتاتي من تسريب كلام حصاد في وقت يعتمل داخل حزب "الاستقلال" موقف جديد يروم تغيير الخط السياسي للحزب".

وزاد أفتاتي : الديمقراطية هي ترتيب التحالفات، حِزب أراد تغيير تحالفاته ما المشكلة في ذلك؟ أعتقد أن حزب الاستقلال يعيش اليوم صحوة جديدة؛ من شأنها أن تفرز برامج جديدة واطر جديدة، بل وستُنْتِج العديد من الخيرات للحزب، والقضية أكبر من شباط، تغيير الخط السياسي اليوم للحزب موقف مفصلي ليس فقط بالنسبة لحزب الإستقلال بل حتى للحياة السياسية المغربية ككل، وهذا سيعجل بالإنتقال الديمقراطي وبميلاد كتلة جديدةعلى غرار الكتلة القديمة".

وقال أفتاتي أيضا: استمرار حزب الاستقلال في نفس المسار الخاطئ هذا سيترك الحزب يؤدي الثمن تلو الثمن، و في كل استحقاق جديد سيتراجع وسيكون مصيره هو مصير حزب الوردة، وكل ذلك لفائدة حزب البؤس والمافيا".

وزاد أفتاتي قلتها قبل شهور إنهم شكلوا مثلث إعطاب الإنتقال الديمقراطي فقط أن هذا المثلث ليس متساوي الأضلاع طرف فيه رئيسي وطرفين عبارة عن ملحقتين للطرف الأول".

وأضاف أفتاتي : حزب الإستقلال أو علال الفاسي هو حليف موضوعي لحزب العدالة والتنمية ولحزب عبد الرحيم بوعبيد؛ لأنهم موضوعيا يشتغلون على الديمقراطية، و هذا يهدد الجهات التي تعادي الديمقراطية".