اعتبر البرلماني عن حزب "العدالة والتنمية"، عبد العزيز أفتاتي، "أن عدد المستشارين المتابعين بتهمة الفساد الانتخابي، هزيل جدا"، مقارنة مع من يجب أن يفتح معهم تحقيق، بعد نجاحهم في انتخابات المجالس الجماعية الأخيرة.

وأوضح أفتاتي في تصريح لـ"بديل"، "أن حجم الأموال التي وزعت خلال الحملة الإنتخابية الأخيرة، كان كبيرا جدا، وبشكل واضح"، مؤكدا على أن "المبالغ الموزعة وصلت إلى حدود 2500 درهم للصوت".

وأشار أفتاتي في ذات التصريح، إلى أن الأموال المشبوهة التي وزعت في الإنتخابات، كانت متعددة المصادر، منها الداخلية والخارجية (عبارة عن هبات أو صدقات). بحسب المتحدث.

وطالب أفتاتي في نفس السياق، بتشكيل لجان برلمانية متعددة، تشمل كل الجهات، من أجل التحقيق في كل الشكايات والاتهامات الواردة على بعض الأشخاص، وعلاقتهم بالشبهات التي تحوم حولهم، وكيفية حصولهم على مقاعد بالمجالس البلدية أو الجهوية الأخيرة.

يشار إلى أن اللجنة الحكومية للانتخابات، قد أعلنت في بيان لها ، عن متابعة 26 شخصا، بتهمة "الفساد الانتخابي"، بينهم عشرة مستشارين نجحوا في انتخابات الجمعة الماضي.