بديل ــ الرباط

حمل القيادي في حزب "العدالة والتنمية"، عبد العزيز أفتاتي، مسؤولية احتلال المغرب للرتبة الأولى في إنتاج مادة القنب الهندي لأحزاب من المعارضة .

وأكد أفتاتي في تصريح لموقع ''بديل''، أن هناك "مافيات وبارونات، في شكل أحزاب، يتزايدون في تشجيع زرع والمتاجرة الكيف، تحث غطاء تقنينه، وذلك لتمويل حملاتهم الانتخابية وإفساد الحياة السياسة بالمغرب".

وأضاف المتحدث، أن المواطنين أصبحوا يعرفون أكثر من غيرهم، "المتمسكين بزمام ملف المخدرات في المغرب، مستدلا بالمهرجان الخطابي الذي نظمه القيادي في حزب الأصالة و المعاصرة، حكيم بنشماس بباب برد، بمشاركة 2000 من مزارعي القنب الهندي بدعوى مناقشة تقنين زراعة الكيف، إضافة إلى خوض حزب الاستقلال في ذلك"، مضيفا أن "البارون الذي يدعو إلى استقلال الريف القاطن بهولاندا، فمعروف الحزب الذي يدعمه".

وعن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا الصدد، أشار أفتاتي إلى أن الحكومة طرحت بدائل لمزارعي هذه العشبة، للتخلص مما أسماها "الآفة"، إلا أن هناك "جهات تحرض المواطنين في عدم الانخراط في مبادرات الحكومة، للاستفادة من تجارة المخدرات وإبقاء الوضع كما هو عليه ".

يشار إلى أن تقرير لـ"الهيئة الدولية لمكافحة المخدرات"، أكد أن المغرب لازال يتربع على عرش البلدان الأكثر إنتاجا للقنب الهندي في العالم، على الرغم من تقليص منطقة زراعته بنسبة 6 في المائة في السنوات الأخيرة.