قال عبد العزيز أفتاتي، البرلماني عن حزب "العدالة والتنمية"، تعليقا على النتائج التي حققها حزب "الأصالة والمعاصرة" بالجهة الشرقية، في الاستحقاقات الانتخابية ليوم 04 شتنبر، (قال): إن "فوز البام في وجدة كان بفضل أموال الصفقات المشبوهة والمخدرات والجريمة المنظمة".

وأضاف أفتاتي في تصريح لـ"بديل"، "أن اليوم يقع فرز في التيار البامجي، وهنالك تعبير عنه في باقي المدن قد يتحول إلى حزب هامشي في أحسن الأحوال، و تيار إسكوباري استعمل أموال المخدرات بشكل رهيب وافتضح أمره بشكل مجلجل في الحسيمة ووجدة".

و عن عدم تحريك الحكومة التي يقودها حزبهم (البيجيدي) للمتابعة في حق هؤلاء مادامت تتوفر على الوسائل القانونية، قال أفتاتي: "إن الحسم الديمقراطي لا يتم دائما بالمساطر القانونية وإنما يتم بالحسم السياسي وتعبئة وإرادة الشعب، و الصراع الذي خاضه العدالة والتنمية ضد التيار البامجي أفرز حزبين أو تيارين من داخله وهما المذكورين سلفا".

أما في ما يخص خسارة شباط بمدينة فاس، قال أفتاتي: "إن خسارته (شباط) في الانتخابات هي انهيار لشخص "سفيه" قام بالسطو على تركة علال الفاسي بدعم من البَّامْجِيَة، لتشكيل مثلث إعاقة الانتقال الديمقراطي، و الإشكال مع شخص سفيه وليس حزب التعادلية".

واعتبر أفتاتي، الذي سبق للأمانة العامة لـ"المصباح" أن علقت كل مهامه من داخل الحزب بعد ما أثير حول زيارته لمنطقة حدودية عسكرية مع الجزائر، (اعتبر)، "أن ما حققه الحزب يعتبر تقدما واضحا في مسار الانتقال الديمقراطي".

وأكد أفتاتي في ذات التصريح، أن "الانتخابات المحلية لـ 2015 تأكدا لمسار 2011 وتفوق العدالة والتنمية والتيار الإصلاحي واضح لا لبس فيه وهذا توطيد وترصيد للتراكم وتأسيس للمرحلة القادمة".

وأوضح أفتاتي، في ذات التصريح، " أن البيجيدي لوحده حصل على مليون ونصف صوت مما يؤكد أنه في طريق إنجاح تجربة الانتقال الديمقراطي الرابعة بقيادة بنكيران، بعد فشل التجارب السابقة "، مضيفا " تذكرون أن عبد الرحمان اليوسفي قدم استقالته من الحياة السياسية بعد إجراء الانتخابات المحلية لـ2003 بعد أن تأكد من فشل محاولة الانتقال ولم يقدمه مباشرة بعد إزاحته بطريقة غير ديمقراطية، وكذالك فشل تجربة الانتقال الديمقراطي بقيادة بوستة، التي لم ترَ النور في بداية التسعينيات، وقبلهما التجربة الأولى مع حكومة بعد عبد الله إبراهيم".

وردا على تشكيك المعارضة في نزاهة الانتخابات، دعا أفتاتي قادتها إلى تشكيل لجن تقصي الحقائق في الموضوع"، مؤكدا أنه إذا تبث شيء على "العدالة والتنمية" فيجب أن تحاسب.