صعدت النقابة "المستقلة للقطاع العام"، من لهجتها تجاه وزير الصحة الحسين الوردي من خلال دعوتها إلى توقيع عريضة إحتجاجية من طرف أطباء وصيادلة وجراحي الأسنان في القطاع العام، وإلى إضراب وطني يوم 30 أبريل الجاري مع تنظيم مسيرة وطنية من وزارة الصحة الى البرلمان يوم 25 ماي المقبل.

وأكدت النقابة، في بيان لها، إن وزير الصحة يريد قتل الثقة بين المواطن والطبيب المغربي من خلال قراراته و خرجاته الإعلامية والتي تصب دائما في كون العنصر البشري هو المسؤول عن تدهور قطاع الصحة،مؤكدة أن أغلب أطباء القطاع العام اشتغلوا و ما يزالون يشتغلون في المناطق النائية قبل الانتقال إلى المدن وذلك كرد على قرار وزير الصحة القاضي بإلزامية إشتغال الأطباء الجدد في المناطق القروية بعد تخرجهم.

وأضاف بيان "النقابة المستقلة للقطاع العام" أن وزير الصحة يحاول أن يبين للمواطن المغربي دائما أن الطبيب لا يشتغل أو يرفض أن يشتغل في المناطق النائية، وأن قرار وزير الصحة مخالف للنص الدستوري في فصله 24 و الذي يعطي الحق لأي مواطن مغربي في الاستقرار في أي منطقة في المغرب.

وطالبت النقابة، بتحسين الوضعية المالية للأطباء و الشروط العلمية التي يجب أن تكون متوفرة في المستشفيات ضمانا للأمن الصحي للمواطن المغربي الذي يعاني من تدهور او انعدام هاته الشروط، و حماية للطبيب المغربي الذي يصبح عرضة لمتابعات عن المسؤولية الطبية يكون جزء مهم من وقوعها هو فقدان السلامة في المركبات الجراحية و المرافق الصحية العمومية يختم ذات البيان