بديل ــ الرباط

أعادت جمعية" أطاك المغرب"، ملف فضيحة "الموندياليتو" للواجهة، بكشفها للعديد من مظاهر "غياب الشفافية المالية و إهدار المال العام و تشويه صورة المغرب"، مؤكدة أن الرابح الوحيد من التظاهرة في نسختيها لسنتي 2013 و2014 هي "الفيفا".

وأكدت الجمعية، في تقرير منشور على صفحتها الرسمية، بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "توقعات" لجنة التنظيم المحلية كلها، "لم تكن في محلها"، حيث قدرت التكلفة الاجمالية للدورتين بـ"80 مليون درهم"، والربح بـ" 1 مليار درهم لكلا الدورتين"، ولكنها لم تتحقق، و"اضطر المغرب في الأخير لأداء 560 مليون درهم"، وأكد وزير الشباب والرياضة السابق محمد أوزين ذلك، قائلا: " لقد كان سقف توقعاتنا مرتفعا للغاية، كنت أعول على 100.000 زائر، إلا أننا لم نجلب إلا ما بين 30.000 و 40.000 فقط".

وكشفت "أطاك المغرب"، أن "دفاتر تحملات الفيفا، الشديدة القسوة، تمنع منافسة المانحين المحليين لنظرائهم الدوليين (طويوطا، أديداس، كوكا كولا، الإمارات، فيزا وسوني)، ما جعل لجنة التنظيم المحلية، تسحب أحد المانحين الوطنيين، أي خسارة 4 مليون درهم"، مضيفة، " أن المغرب تكبد بمفرده، خسارة إضافية بمليوني درهم أدتها لجنة التنظيم المحلية، جراء نقل مباراة من الرباط إلى مراكش، خلال دورة 2014".

"جمعية أطاك المغرب"، اعتبرت في تقريرها، إقالة كلا من محمد أوزين وزير الشبيبة والرياضة، وكريم عكاري الكاتب العام لنفس الوزارة، وعبد الإله أكرم نائب رئيس لجنة التنظيم المحلية لدورة 2013، وكريم عالم رئيس الدوري لنفس السنة، "إفلاتا من العقاب"، وأن حالة كأس العالم للأندية مجرد مثال من بين أمثلة عديدة، تستغل فيها الهيئات الرياضية الدولية (الفيفا، اللجنة الأولمبية الدولية، كأس إفريقيا للأمم...إلخ) "خزينة الدول كبقرة حلوب".