بديل ـ ياسر أروين

أعلنت جمعية "أطاك المغرب" رفضها المشاركة في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، واعتبرت أن قضية الدفاع عن حقوق الإنسان تتطلب تعبئة شعبية واسعة، كما عبرت عن استعدادها للمشاركة في جميع الأشكال الاحتجاجية على هامش هذا المنتدى ضد "المنحى القمعي الخطير الذي تكرسه الحكومة المغربية".

وفي بيان جديد للجمعية توصل الموقع بنسخة منه، اعتبرت "أطاك" أن تنظيم المنتدى يأتي في سياق التضييق الذي تمارسه الدولة على الحريات العامة وحقوق الإنسان، وممارستها لمجموعة من "التعسفات" في حق الحقوقيين والصحفيين، كما جاء في نص البيان.

و ترى (أطاك) أن الدولة تريد أن تجعل من هذا المنتدى العالمي، الذي يشارك فيه ممثلو الحكومات والمؤسسات الدولية السياسية والمالية والتجارية والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، فرصة لتزيين صورتها، "من خلال تعبئة جميع مؤسسات ديمقراطية الواجهة لمشاركة نشيطة".

من جهة أخرى اعتبر البيان المذكور، أن طبيعة المشرفين على تنظيم المنتدى والمشاركين فيه والميزانية الضخمة المخصصة له، تدل على أنه "لن يكون سوى عرسا للبذخ والبهرجة والإعلانات الطنانة، ولن تكون للمشاركة فيه أية جدوى، بل ستساعد على تمويه سياسة الإجهاز على الحريات العامة بالمغرب".