يواجه شيخ في عقده الثامن، بمدينة زاكورة، محنة شديدة، وقال المعني لموقع "بديل" إنه منذ أزيد من عشر سنوات وهو يسعى لتحفيظ أرضه دون نتيجة.

الشيخ صاحب الأرض تقدم يوم 19 دجنبر من سنة 2005، إلى المحافظة العقارية لتحفيظ أرضه، البالغ مساحتها أزيد من 2000 متر. عناصر المحافظة خرجوا إلى عين المكان في أكثر من مناسبة لتحديد مطلب التحفيظ، لكنهم يواجهون بأشخاص يمنعونهم من القيام بعملهم، فيعودون أدراجهم خائبين دون تحديد مطلب التحفيظ.

أعادت عناصر المحافظة الكرة في أكثر من مناسبة، ابتداء من يوم 05 شتنبر من سنة 2006، فيوم 27 نونبر من سنة 2007، ثم يوم 22 فبراير من نفس السنة، دون نتيجة؛ حيث في كل مرة يواجهون بنفس الأشخاص يمنعونهم من تحديد مطلب التحفيظ، رغم أن الشيخ يملك وثائق تؤكد ملكيته للعقار.

المثير أن المحافظ طلب من وكيل الملك تسخير القوة العمومية لكن لم يحضر إلى عين المكان سوى قائد غير مسنود بالقوة العمومية، قبل أن يجدد الشيخ طلبه، حيث برمج المحافظ عملية تحديد جديدة يوم 17 دجنبر الجاري، ويتساءل الشيخ هل سيُنصف هذه المرة؟

وجه الإثارة أكثر في الموضوع أن وثيقة صادر عن الوكيل العام باستئنافية زاكورة، موجهة لدفاع الشيخ، تهم (الوثيقة) "مآل شكاية" تفيد أن الوكيل العام أحالها على وكيل الملك بزاكورة منذ سنة 2011، دون معرفة مصيرها إلى اليوم بحسب المعني.