بديل ــ أحمد عبيد

أكد مصدر قيادي عليم في حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" (معارضة)، صحة الأنباء الواردة، حول "التحاق أربعة من أعضاء المكتب السياسي للحزب، لقائمة المعارضين لـ"شرعية" الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، ضمن تيار "الانفتاح والديمقراطية"، وهم كل من عبد الجليل طليمات، سعيد شباعتو، محمد بوبكري وعبد الحميد الجماهري.

 

وأكد مصدر "بديل"، أن الأسماء المذكورة، هي ضمن قائمة الموقعين على "نداء من أجل مستقبل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، الذي صاغه القيادي "الاتحادي" محمد الخصاصي، ويروم مضمونه حول الإقرار بأن حزب "الوردة"، "يجتاز مرحلة دقيقة، حرجة، تتسم باحتقان داخلي، أضحى ينعكس سلباً على السير العادي لمؤسساته، كما أمسى يتهدد مناعة وحدته، وسلامة تماسكه".

وأضاف المصدر ذاته، أن "الخطوة التي تأتي بعد أربعة أيام من عقد اللقاء الوطني الحاسم في 20 دجنبر (كانون أول) الجاري، بالدار البيضاء، سيحسم في بقاء مجموعة من القيادات الاتحادية الأخرى، فيما أن تظل داخل صفوف الموالين لإدريس لشكر أم لتيار الانفتاح والديمقراطية".

هذا، وينضاف إلى قائمة النداء، القيادي الاتحادي، المشارك في اجتماع الأممية الإشتراكية في البرازيل، عبد الحميد الجماهري، أكد هو الآخر، على موافقته على مضمون النداء، حسب المصادر الإتحادية.

ووقع على "نداء من أجل مستقبل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، لحد الآن أزيد من 150 من الاتحاديين الغاضبين على الوضع التنظيمي والسياسي داخل الاتحاد الاشتراكي، منهم قيادات بارزة ومؤثرة مثل محمد بنقليلو، والحبيب الشرقاوي، وعبد الواحد الراضي، وفتح الله ولعلو، علاوة على 10 أعضاء من اللجنة الإدارية الحالية للحزب.