بديل ـ الرباط

أكد محتجون، أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، اعتصامهم رفقة أطفالهم الصغار لمدة ثلاثة أيام، دون أن يلتفت إلى حالهم، لا برلماني  ولا مسؤول معين، لحد الساعة، حسب تصريحهم لموقع "بديل".

وهتف المحتجون، الوافدون من مدينة أكادير، بشعارات عديدة تدين التفاف المسؤولين على منازلهم، منذ سنة 2008، في إطار مشروع "مدن بدون صفيح" دون أن يمكنوا لحد الساعة من بقع تعوضهم عن مساكنهم، التي سطا عليها مسؤولون مقربون من السلطة، بحسبهم.

وأشار المعنيون، إلى أن المسؤولين اقترحوا عليهم شققا مقابل مبلغ 140 ألف درهم، لكنهم رفضوا بحكم أن الشقق لا تعادل قيمة مساكنهم، مُشيرين إلى ظروف سكنية كارثية يقبعون فيها اليوم باكادير.

وأكد المحتجون استمرارهم في اعتصامهم، حتى يجدون من يحاورونه، مشيرين إلى أن العديد منهم لا يجد ما يأكله، متخوفين من تحولهم إلى متسولين، بعد أن نفذ كل زادهم.

إلى ذلك، قال أحد المعتصمين، ويدعى عمر أبكيش،   ( (j373213 إنه التقى الملك قبل ثلاث سنوات بأكادير وتسلم منه بطاقة تعريفه، قبل أن يحل في نفس اليوم عنصرين إلى بيته، قدما نفسهما إليه بأنهما من القصر الملكي، ليأخذاه إلى مقر الأمن، حيث حصلا منه على معلومات أخرى منه، قبل أن يطلبا منه المغادرة، مع وعده بأنه سيحصل على "كريمة" بعد شهر، ولكنه لحد الساعة لم يتوصل بأي شيء.