وجهت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، استفسارا إلى وزير الداخلية، محمد حصاد، حول أسباب حصول جميع أفراد أسرة واحدة، على 8 مأذونيات (كْرِمات).

وتساءلت الجمعية في نص الاستفسار، الذي توصل به "بديل"، "عن سبب سوء توزيع ريع رخص سيارات الأجرة؛ بحيث أن منطق الهدايا الملكية، يفيد أنها تتجه إلى الأسر الفقيرة لدعم هشاشتها، وتتكلف وزارة الداخلية بالبحث في الأشخاص الذين يستحقونها". مضيفة، "لكن النموذج الذي تتوفر عليه الجمعية يطرح أكثر من تساؤل".

وكشفت الهيئة الحقوقية، عن أن المدعو، "رضى بنعزيز، يتوفر على كريما في مدينة شفشاون، وأخرى في مدينة القنيطرة، فيما يتوفر كل من حكيم وسليمان بنعزيز على كريمتين خارج مدينة المضيق، في وقت حصل كل من إنصاف، سليمان، عز الدين، والأب والأم بذات الأسرة على "كريمات" داخل مدينة الفنيدق".

وتساءلت الجمعية، كذلك، حول الظروف التي استطاع فيها رضى بنعزيز إمتلاك كريمتين، وكذا عن الظروف التي استطاع فيها من وصفته بـ" المتربص بالملك" أن يتوصل بـ"كريمتين"، وأن يجلب لباقي أفراد أسرته "كريما" لكل واحد، علما أن المصالح الداخلية، تقوم بالبحث الدقيق في ظروف الأشخاص والأسر، فيما إذا كانت تستحق الدعم والهدية أو الريع أم لا.