بديل ــ عن "تيل كيل" بتصرف

يضم المرآب الملكي بالمشور بالرباط حوالي 500 سيارة، وتوجد فيه أنواع مختلفة من السيارات الرياضية المريحة التي يمتلكها الملك محمد السادس، كما يحتفظ الملك أيضا بموديلات كلاسيكية فارهة، و التي تعود ملكيتها للملك الراحل محمد الخامس كسيارة 'فورد' موديل 1920، و سيارة من نوع "أونو" الأولى التي جرى تركيبها في المغرب والمهداة للملك الحسن الثاني .

و يشتغل في المرآب الملكي مئات الأشخاص، إذ يسهر جيش صغير من المهنيين على أشغال الصيانة اليومية، والتي تتم بعيدا عن الأنظار، فالقصر ومساعدوه يفضلون إحاطة هذه الثروة الملكية، بالسر والتكتم، وحتى بالنسبة إلى الممثلين التجاريين لشركات السيارات بالمغرب والقلة من المهنيين الذين يتعامل معهم القصر من أجل تلبية حاجيات مرآبه يرفضون الكشف عن أي شيء له علاقة بسيارات الملك.

فعلى سبيل المثال، اقتنى الملك محمد السادس، في سنة 2003 سيارة من نوع ''أستون مارتن فانكيش'' وهي سيارة سريعة يبلغ سعرها، 300 مليون سنتيم، ومن أحدث مقتنيات الملك يمكن ذكر سيارة "طويوطا ليكسوس" من فئة " SCA430"، كما سبق للملك أن ظهر بسيارة "رانج رفر" في سنة 2004 بعد زلزال الحسيمة.

ويحتفظ الملك محمد السادس أيضا بإرث سيارات من والده، كـ "مرسيديس" SL600" ، ويضع الملك محمد السادس سيارة ليموزين ذات ست أبواب وزجاج عازل يفصل الركاب عن السائق، تحت تصرف الضيوف من ذوي الحظوة، ويستخدمها في جولاته وتنقلاته داخل المملكة.

وكان الحسن الثاني يتقدم بطلب اقتناء سيارة من هذا النموذج كل خمس سنوات تقريبا، حيث كانت الشركة تؤمن له هذه الخدمة التي تبلغ قيمة الواحدة منها 250 مليون سنتيم.

وكانت الصحافة البريطانية سنة 2009، نقلت شغف الملك محمد السادس بالسيارات، حيث سبق وأن أرسل سيارته من نوع ''أستون مارتن''،على متن طائرة "هيركل"التابعة للقوات الجوية من أجل إصلاحها في مدينة نيويورك الأمريكية، وركزت الصحيفة حول المخاطر البيئية التي خلفتها طائرة ''هيركل" في رحلتها التي تتجاوز 2000كلم، في الوقت الذي كان يمكن إجراء الاصلاحات في مدينة "ماربيليا" الاسبانية التي توجد على مرمى حجر من الشوطئ المغربية.