كشف رشيد مستبشر، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي بنيابة أكادير إداوتنان، والحامل لشهادة الدكتوراه في الفيزياء من جامعتي كلود برنارد ليون 1 بفرنسا وجامعة لفال بكندا، عن  تعرضه لما أسماه "الظلم والحيف، والتعسف والشطط الإداري، من قبل إدارة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، وبتواطؤ مع مسؤولين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مما تسبب في هضم حقوقه، وحرمانه من الإلحاق بالتعليم العالي، و مصادرة حقه في الترسيم والأقدمية".

0000

وقال مستبشر، خلال حديثه لـ"بديل":"إنه في الوقت الذي قامت فيه الأكاديمية بمراسلة الوزارة الوصية من أجل رفض إلحاقه بالتعليم العالي رغم استوفائه لجميع الشروط ونجاحه في مباراة أستاذ التعليم العالي، تم قبول إلحاق بعض المحظوظين مباشرة إلى التعليم العالي رغم عدم نيلهم لشهادة الدكتوراه".

00000

وأكد الأستاذ، أنه "طرق أبواب كل المسؤولين، والجمعيات الحقوقية، وكل الضمائر الحية لدعمه ومؤازرته، كما التمس من وزيري التربية الوطنية والتعليم العالي فتح تحقيق في قضيته، وإنصافه، ومحاسبة كل من ثبت تورطه أو شارك في هضم حقوقه".

00

وقال نفس المتحدث :"بمقارنة النسخة الخاصة بوضعيتي الادارية و نسخ قرارات الترسيم لبعض الناجحين يتضح انه تم خرق قانون الترسيم حيث عمد مسؤولو قسم الإمتحانات الى إعتبار 05 ماي 2015 كتاريخ ترسيمي بدلا من 06 دجنبر 2011 أي سنة واحدة بعد توظيفي أسوة بالموظفين الذين توظفوا معي في نفس التاريخ وإجتازو معي الشق الكتابي للكفاءة التربوية بنجاح في نفس الدورة ونجحوا مثلي في الدورة الأولى للشق العملي للكفاءة التربوية".

وأشار الأستاذ رشيد، الحامل للجنسية الكندية والحاصل أيضا على على شهادة الماستر في علوم الطقس والمناخ بجامعة ماكيل (McGill University) بكندا، في نفس التصريح، إلى أنه كان "يحدوه أمل كبير منذ عودته إلى بلده الأصلي للعمل بوزارة التربية الوطنية أن يحصل على منصب بالجامعة المغربية للمساهمة في تطوير البحث العلمي ونقل تجربته العلمية للطلبة المغاربة، وقد تمكن بمساعدة مركز للبحث في مجال التغيرات المناخية بالولايات المتحدة الأمريكية من وضع مشروع بحث يعد الأول من نوعه ببلادنا لدراسة التغيرات المناخية بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الاوسط مع التركيز على المغرب، إلا أن حرمانه من الإلحاق من طرف وزارة التربية الوطنية تسبب في إجهاض المشروع".