في هذه الكلمة التي ألقاها المهدوي في خميس الزمامرة، بالهواء الطلق، بعد منع السلطات لنقابة من تنظيم ندوة في مقر دار الشباب، يحاول المعني تفسير أسباب هجوم الدولة في الأيام الأخيرة على حقوق وحريات المغاربة.