في هذه الحلقة يوضح المهدوي الأسباب الرئيسية التي كانت وراء فوز حزب "البجيدي" بالمرتبة الأولى، مؤكدا على أن أكبر عاملين ساعدا على هذا الفوز هو غياب قوة سياسية منافسة نابعة من الشعب، إضافة إلى سياسة ابتزاز رهيبة مارسها بنكيران وقادة حزبه على الدولة، عبر التهديد بخلق الفوضى إذا لم تُعط لهم المرتبة الأولى، خاصة مع إصدار "البجيدي" لبيان ساعتين قبل الإعلان عن نتائج الإنتخابات، يشكك فيه في مصداقية العملية السياسية.

وفي الحلقة يقف المهدوي عند أخطر تصريح صادر عن لسان وزير داخلية مغربي يؤكد فيه أن بنكيران لا يثق في الملك، محاولا المهدوي تحليل أبعاد هذا التهام وخلفياته.

وفي الحلقة يرسل المهدوي رسائل عديدة لمن يهمهم الأمر، مؤكدا على أن أي حديث عن فوز بنكيران بشكل ديموقراطي مجرد كذب على الشعب وأن المخزن هو المتحكم في العلمية من ألفها إلى يائها، موضحا أن الإدارة التي تحرم حزبا كحزب النهج الديمقراطي من مجرد استغلال قاعة عمومية لتنظيم مؤتمر شبيته، والإدراة التي تقتحم عناصرها حُرمات المقرات الحقوقية والجامعات وتتدخل عناصرها بشكل وحشي ضد تظاهرة سلمية يستحيل أن تشرف بشكل محايد ونزيه على انتخابات برلمانية كانت أو جماعية أو غير ذلك.

وفي الحلقة يعيد المهدوي طرح سؤال يتهرب منه جميع الفاعلين الحزبين في المغرب، وهو من أين سيأتي بنكيران أو أي شخص سيدبر الشان العام بالأموال لتدبير  حياة المغرابة؟ هل من الديون الخارجية؟ هل من الملك؟ أم  عبر رفع الأسعار؟ أم ماذا؟