اتهم أساتذة مديرة مدرسة "شعوف العيادي" بمراكش، بتحصيل مبالغ مالية غير قانونية من التلاميذ، قبل توقف الدراسة صبيحة يوم السبت 9 ماي الجاري، وخروج التلاميذ من أقسامهم احتجاجا على ما وصفه بعض الأساتذة وعددهم 9 ان الوضع لا يستحمل في ظل الاستفزازات المتكررة لرئيسة المؤسسة حسب الشكاية الموقعة التي تقدموا بها مرات متعددة لنيابة مراكش، و التي وقفت موقفا سلبيا، وفقا لمصادر تعليمية.

وقالت نفس المصادر إن الإدارة أقحمت نفسها في مصاريف غير مفروضة كالتأمين وجمعية تنمية التعاون المدرسي، ومصاريف ليست من اختصاصها كجمعية الآباء وهي أمور خطيرة في التعامل المالي بمباركة من مسؤولي نيابة مراكش الذين توصلوا بشكايات في الموضوع، دون تحرك منهم لحد الساعة.

و يطالب الاساتذة عبر ذات العريضة المطالبة بضرورة تقديم التقريرين الأدبي والمالي لجمعية دعم مدرسة النجاح التي اكتنف الغموض ماليتها، بحسبهم، وهي شكاية توجه بها المعنيون منتصف الشهر الماضي، لكن كما قال أحد أساتذة المؤسسة فإن المديرة يدعمها لوبي مسيطر بالنيابة، إلى أن اضطر المعنيون إلى إخراج الملف لوسائل الإعلام وهو إجراء من شأنه أن يفجر الوضع وأن يحدد المسؤوليات.

و يوضح الإعلان (انظر الصورة) خروقات الإدارة وهو إعلان مؤشر عليه بطابع إدارة المؤسسة، ومطالبة الأساتذة بتقارير جمعية دعم مدرسة النجاح جعل العلاقة جد متوترة بين أعضاء الجمعية الحالية ورئيسة المؤسسة نتج عنها – كما ورد في العريضة والشكاية ـ افتعال استفزازات لا تطاق نتج عنها توقف الدراسة ابتداء من يوم السبت 9ماي الجاري، والذي سيستمر إلى أن يتم وضع حد لهذه المهزلة حسب تعبيرهم، ويطالب الأساتذة بلجنة محايدة بعيدة عن اللوبيات المتواطئة، وعلى أكاديمية مراكش ووزارة التربية الوطنية فتح تحقيق جدي وتوضيح مصاريف تسجيل المتعلمين وحماية مال الدولة الخاص بجمعية دعم مدرسة النجاح، هذا ويتوقع ان تتم العملية بشكل عاجل بداية الاسبوع المقبل خصوصا وأن المؤسسات التعليمية على أبواب الامتحانات الإشهادية وهذا الصراع سينقلب سلبا على الأطفال الأبرياء، كما أن طي الملف لا يجب أن يكون على حساب المصلحة العامة، لأن متابعته اصبح أمرا ضروريا، وتجدر الإشارة إلى أن الاساتذة في ظل هذا التوتر لهم صور واشرطة تثبت مجموعة من الخروقات سيكشفون عنها في القادم من الأيام كما صرحوا بذلك.

مدرسة مراكش2

مدرسة مراكش1