قررت مجموعة من أساتذة ضمن ما يعرف بضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003، الدخول في  اعتصام وإضراب مفتوح عن الطعام، أمام وزارة التربية الوطنية والتكون المهني ابتداء من يوم الأربعاء 12 غشت إلى أن تتم تسوية وضعيتهم الإدارية وترقيتهم للسلم 11، كما توجهوا بنداء للديوان الملكي من أجل التدخل العاجل لإنصافهم.

وأكد الأساتذة في نص الإخبار بهذه الخطوات التصعيدية، الذي اطلع "بديل.أنفو'' عليه، "إن هذه الفئة من المعلمين القدامى خريجو السلمين 7 و8 والقابعون في السلم 10، أفنوا زهرة شبابهم في صناعة مستقبل هذا الوطن، من خلال تربية الأجيال وتعليمهم، وتحدث عن تجاهل الحكومة الحالية لقضيتهم، بعد عرض تظلمهم على جميع الوزارات المسؤولة والنقابات الأكثر تمثيلية، وذلك في حوارات قطاعية واجتماعية بين الحكومة وجميع الفرقاء منذ سنة 2012 إلى الآن".

وأشارت ذات الوثيقة "أن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني أقر بمشروعية مطالبهم كما أن هناك إجماع من طرف جميع النقابات على أحقيتهم في الترقية متسائلين عن سبب عدم تسوية وضعيتهم وتجاهل مطلبهم إلى حدود اليوم".

وفي هذا السياق، توجه الاستاذ لحسن بوعرفة، بنداء موجه للملك محمد السادس باسم جميع الأساتذة القابعين في السلم العاشر، والذي يطلقون عليه اسم "الزنزانة رقم10"، من أجل التدخل العاجل لإنصافهم، مستشهدا بإحدى خطابات الملك حين قال "إن مايسعدكم يسعدنيي وإن ما يقلقكم يقلقني".

وأكد بوعرفة في شريط فيديو نشره على صفحته الإجتماعية، أن الوضعية الإجتماعية والإقتصادية والنفسية لهذه الفئة من الأساتذة في تدهور مستمر، بعد أنن ظلوا يطالبون بترقيتهم إلى السلم 11 منذ سنة 2011.