بديل ـ ياسر أروين

انتفض الأساتذة المنضوون تحت لواء "الجامعة الوطنية للتعليم" بمدينة طاطا في وجه نيابة التربية الوطنية بالإقليم، ونظموا ما أسموه الإعتصام الإنذاري الأول يوم الأربعاء 12 نونبر الجاري داخل مقر النيابة.

وحسب مصادر نقابية فقد احتج أساتذة طاطا أعضاء مكتب الجامعة على ما وصفوه بسوء التدبير الذي تعرفه النيابة، نتيجة تفشي مظاهر المحسوبية والزبونية، وعدم احترام المساطر القانونية في معالجة العديد من الملفات، بحسبهم.

كما اتهمت ذات المصادر نيابة التعليم بالإقليم، بـ"إصدار عدد من التكاليف دون مراعاة الضوابط المتعلقة بتدبير الفائض و الخصاص المنصوص عليها في المذكرة الإطار الخاصة بالحركات الانتقالية، وإنجاز تكليفات بمهام إدارية دون إصدار مذكرة تضمن التباري الشريف بين المستحقين".

واستنكر المحتجون ما أسموه، "التستر على عدد من المناصب الشاغرة سواء الإدارية أو الخاصة بالتدريس"، كما طالبوا باعتماد تدبير ديمقراطي وشفاف للشأن المالي بالنيابة، ولملف سد الخصاص الحاصل بالإقليم.

من جهة أخرى هدد نقابيو "الجامعة الوطنية للتعليم" بالمضي قدما في مسلسلهم "التصعيدي ضد تجاوزات" نيابة التعليم بإقليم طاطا، في حالة إصرار المسؤولين على نهج سياسة "الآذان الصماء".

ولم يتسن للموقع الإطلاع على وجهة نظر المسؤولين بالنيابة المذكورة، في ظل غياب أي تواصل إيجابي من لدن نيابة التعليم بالإقليم.