بديل ـ شريف بلمصطفى

احتقان شديد و غير مسبوق تعيش على وقعه مدينة "أصيلة" هذه الأيام منذ اعتقال المستشار الجماعي الزبير بنسعدون،  قبل أن تتحول الاحتجاجات إلى مشاكل النقل.

فقد خرج المئات من ساكنة المدينة بعد صلاة الجمعة 11 يوليوز، في مظاهرة حاشدة، نظمت أمام مقر "الجماعة الحضرية"، هاتفين بشعارات مدوية ضد قرار رئيس المجلس البلدي القاضي برفض دخول شركة للنقل الحضري لتغطية الفراغ المهول الحاصل في بعض الخطوط ، خاصة الخط الرابط بين "أصيلة" و " طنجة" .و عزا المواطنون هذا القرار إلى انصياع رئيس المجلس لاحتجاجات أرباب "الطاكسيات" على دخول حافلات النقل الحضري للمدينة، خاصة أن أصحاب "الطاكسيات" هم من ينظم الحملة الإنتخابية لبنعيسى، بحسب المحتجين.
و شاركت جميع الاحزاب السياسية في المدينة في المسيرة، قبل أن تصدر بيانا تدين فيه سياسة بنعيسى تجاه الساكنة.

يشار إلى أن محمد بنعيسى يصفه بعض الساكنة بـ"الملك" لكونه يستطيع ان يغيب عن دورات المجلس سنتين ولا  يستطيع الوالي ممثل سلطة الوصاية تنبيهه، ويستطيع أن يهدم المنازل والمشاريع السياحية دون حاجة لقرار العامل، بل ويستطيع بحسب نفس المصادر أن يدخل شخصا للحبس متى شاء، ويستطيع إغلاق مسجد إذا أزعجه آذانه، ويمكنه أن يبقى رئيسا للمجلس مدى الحياة، كما يستطيع أن  يستقطب ملايين الدراهم من القطريين والإمراتيين بذريعة بناء مساكن لفقراء دوار "مرج أبي طيب الأعلى" بأزيلا وفي الاخير يبيع تلك المساكن لاجانب لا علاقة لهم بالدوار،  بل ويستطيع أن يوقف مشروعا دشنه الملك كمشروع "مارينا سمير"، أما الصحافة فيزدريها أشد ازدراء لدرجة لا ترى له تصريحا ولا بيان حقيقة  عما ينشر ضده من اتهامات خطيرة، تضيف نفس المصادر.