بديل ــ أحمد عبيد

دخل ما يزيد عن 80 معتقل في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ يوم الإثنين المنصرم 19 يناير، بالسجن المحلي المتواجد بمدينة آيت ملول، بعد تقديمهم لشكاوى لدى النيابة العامة، إدارة السجن، المندوبية العامة للسجون، ووزارة العدل.

 وبحسب مصادر حقوقية متابعة لملف المعتقلين، يأتي إضراب المعتقلين، بعد "تقديمهم لشكاوى لدى وكيل الملك و ووزير العدل و المندوبية العامة لإدارة السجون، وكذا مدير السجن المحلي لأيت ملول، أكدوا من خلالها دخولهم في هذا الإضراب المفتوح عن الطعام و مطالبتهم بتحسين أوضاعهم داخل السجن و ضمان كامل حقوقهم بما فيها العلاج و الدواء و الزيارة العائلية و عدم الحرمان من العالم الخارجي مع الكف عن تعذيبهم و إساءة معاملتهم من قبل مجموعة من الموظفين و بإشراف من إدارة السجن".

ونفى مصدر مسؤول مأذون له، بالمندوبية السامية للسجون وإعادة الإدماج، في تصريح لـ"بديل"، علمه بالحادث، ملوحا بـ"تحفظ الإدارة على التعليق حول الموضوع"، وذلك على الرغم من استلام مسؤولي المندوبية، مراسلة عبر البريد المضمون من قبل حقوقيين، حول الملف المطلبي، والاشعار بالاضراب المفتوح عن الطعام، للمعتقلين المذكورين. 

ومن بين المعتقلين المضربين عن الطعام، آخرين من مناصري جبهة البوليساريو، يطالبون من إدارة السجن المحلي المذكور، بـ"الاعتراف بهم كمعتقلين سياسيين و بتجميعهم في زنزانة واحدة في انتظار ترحيلهم إلى السجن المحلي بتزنيت، وضمان حقهم في الدراسة و التكوين و التوصل بمقررات الدروس الجامعية مع ضمان حقهم في الاتصال بالعالم الخارجي من خلال توفير الزيارة المفتوحة و الاتصال عبر هاتف المؤسسة السجنية".